الثلاثاء، 19 يناير، 2010

أبحاث الدكتور عبد الباسط فى علاج فيروس سى







استخدام أ.د عبد الباسط السيد بعض مركبات السنا والسنوت في علاج الفيروس :

روى عن بن ماجة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " عليكم بالسنا والسنوت فان فيهما شفاء من كل داء إلا السام "رواة الترمذى 2163 و بن ماجة 3461 والحاكم 4/201 .





أولا يجب أن نعرف:
- وجود ستة سلالات من الفيروس “C” ، السلالة الأولى والتى تشيع فى الولايات المتحدة الأمريكية ، الثانية والثالثة تشيعان فى أوروبا أما السلالة الرابعة فأنها تشيع فى مصر والشرق الأوسط. وقد وجد أن عقار الأنترفيرون الواسع الإنتشار فى علاج حالات الإلتهاب الكبدى الوبائى فى العالم يؤثر فى السلالتين الثانية والثالثة بنسبة 25 % فقط بعد العلاج لمدة عام بمقدار 3 مليون وحدة بمعدل يوم بعد يوم.

1- حدوث الإنتكاسة أى عودة المرض فى الحالات المعالجة بالأنترفيرون بنسبة 50 % من المرضى أى أن النسبة الفعلية للشفاء هى 12.5 % .
2- السلالة الأولى أكثر مقاومة من ذلك وبعلاجها بالأنترفيرون والريبافارين معا وجد أن نسبة الشفاء لا تزيد عن نسبة الشفاء فى السلالتين الثانية والثالثة .
3- فى السلالة الرابعة وجد أن نسبة الشفاء هى 0 % حيث تحتوى هذه السلالة على ستة تحت سلالات .
4- رغم تطور عقار الأنترفيرون بإستخدام وسائل الهندسة الوراثية وإحتواء الناتج على كل صور متشابهاته إلا أن تأثيرة على السلالة الرابعة المنتشرة فى الشرق الأوسط يظل كما هو .














الجديد فى الإختراع :


الأخترع عبارة عن مزيج من العصير الخلوى منزوع السمية لثمار السنا مع العصير الخلوى خالى السمية لثمار نبات السنوت لإستخدامه فى القضاء على الفيروسات الكبدية “C” بمختلف سلالاتها فى مزارع الأنسجة وكذلك على الإنسان كوسيلة لعلاج الإلتهاب الكبدى الوبائى “C” .كما يحتوى هذا الإختراع على طريقة لتحضير هذا المضاد الفيروسى واسع المفعول من عصير النباتين سالفى الذكر بعد نزع ما بها من سموم .وجد وجد بالتجريب على مزارع الأنسجة أن كل من هذين العصيرين يمثل مضادا للفيروس “C” كما أن خليط منهما معا يعطى تأثيرا تعاونيا أكثر من تأثير كل منهما منفصلا (Synergistic effect) .تمت دراسة تتبعية على 50 مريض تم خلالها عد نسخ الفيروس بإستخدام طريقة b-DNA وهى جميعا مرضى من السلالة الرابعة وتمت الدراسة بحيث يتم عد نسخ الفيروس بعد شهر من أخذ 2 نقطة من المحلول 4 مرات يوميا أى كل 6 ساعات. وتحتوى هذه الجرعة على 0.056 ملجرام من المادة الفعالة الأولى و 0.025 ملجرام من المادة الفعالة الثانية و 0.001 ملجرام من المادة الفعالة الثالثة ، وكذلك عد نسخ الفيروس بعد ثلاثة وستة أشهر وبعد أن وصل العد إلى أقل من 0.2 تم تقدير الـ HCV-RNA فى الـ peripheral monocellular cells وكانت النتيجة هو الوصول إلى سالبية الإختبار فى 43 حالة من أصل 50 حالة وبإجراء الإختبار بعد سنة لم توجد أى حالات إنتكاسة .



وأستغل هذا الاختراع الناجح في:

1- إســتخدام هذا الإختــراع كعقار لإستخدامه فى علاج حالات الإلتهاب الكبدى الفيروسى c



2-إســتخدام هذا الإختــراع كعقار لإستخدامه فى علاج حالات الإلتهاب الكبدى الفيروسى



3- إستخدام العلاج كمضاد للفيروسات واسع المفعول وخاصة فى حالات الجديرى المائى كدهان من الخارج لأنها من مالوصف الكامل للاختراع.



وهناك:

1. وجود ستة سلالات من الفيروس “C” ، السلالة الأولى والتى تشيع فى الولايات المتحدة الأمريكية ، الثانية والثالثة تشيعان فى أوروبا أما السلالة الرابعة فأنها تشيع فى مصر والشرق الأوسط. وقد وجد أن عقار الأنترفيرون الواسع الإنتشار فى علاج حالات الإلتهاب الكبدى الوبائى فى العالم يؤثر فى السلالتين الثانية والثالثة بنسبة 25 % فقط بعد العلاج لمدة ثلاثة عام بمقدار 3 مليون وحدة بمعدل يوم بعد يوم.



2. حدوث الإنتكاسة أى عودة المرض فى الحالات المعالجة بالأنترفيرون بنسبة 50 % من المرضى أى أن النسبة الفعلية للشفاء هى 12.5 % .

3. السلالة الأولى أكثر مقاومة من ذلك وبعلاجها بالأنترفيرون والريبافارين معا وجد أن نسبة الشفاء لا تزيد عن نسبة الشفاء فى السلالتين الثانية والثالثة .



4. فى السلالة الرابعة وجد أن نسبة الشفاء هى 0 % حيث تحتوى هذه السلالة على ستة تحت سلالات .


5.رغم تطور عقار الأنترفيرون بإستخدام وسائل الهندسة الوراثية وإحتواء الناتج على كل صور تشابهاته إلا أن تأثيرة على السلالة الرابعة المنتشرة فى الشرق الأوسط يظل كما هو .


6. أفاد Elayan et al., أن عصير السنا يستخدم فى الأردن ولبنان يستخدم لعلاج اليرقان وكذلك يستخدم فى علاج الألتهاب الكبدى الوبائى ولم يذكر أى نوع من هذا الإلتهاب يتم علاجه .جموعة الـ RNA .4- كعلاج وقائى من الفيروسات التى تصيب الحلق وتؤدى إلى ظهور مرض السكر وتعالج على أنها إصابة ميكروبية ، وهى co-oxaky viruses .









التعريف بنبات السنا






البشــــــارة الأولى






التداوي بالسنا والسنوت أحبتي في الله.. هذا تعريف سريع لعشب السنا، وبيان لفوائده العظيمة مع كيفية العلاج به، وأسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم ممن يحيون سنة النبي r وينتفعون بهديه آمين.






أولا: ما هو السنا؟



هو نبات معروف ، ويُزرع في مكة المكرمة، وبعض الأماكن الأخرى، وأفضله الذي يُزرع بمكة المكرمة؛ ولذلك اختاره الأطباء قديما وحديثا فسمي «سنامكى»، وتُحضَّر منها لأدوية الحديثة مثل Puiseennid حبوبا وشرابا.









صورة لأكياس البذور











فوائد السنا:


عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: (ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام: السنا والسنوت). عن عبد الله بن أم حرام قال: قال رسول الله r : (عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت)، وعن أسماء بنت عميس عن النبي r قال: (لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان السنا)، قال الإمام المناوي في شرحه لحديث أنس: السنا نبت معروف شريف مأمون الغائلة، قريب الاعتدال يسهل الصفراء والسوداء ويقوى القلب. وقال: وخاصية النفع من الوسواس السوداوي، ومن شقاق الأطراف، وتشنج العضو، وانتشار الشعر، ومن القمل والصداع العتيق، والجرب والحكة، وإذا طُبخ في زيت وشرب نفع من أوجاع الظهر والوركين، وهو يكون بمكة كثيرا، وأفضل ما يكون هناك. وقال عند شرحه لحديث عبد الله بن أم حرام: «منافعه لا تحصى»، وقال الدكتور / محمد البار في كتابه الاستشفاء بالسنا والسنوت: كلاما طويلا نختصر منه بعض هذه الفوائد:




1- ينقي الدماغ من الصداع.

2- يفيد في حالات النقرس.

3- يفيد في حالات عرق النسا.

4- يفيد في حالات وجع المفاصل.

5- يُستخدم لعلاج البرد والتهاب الحلق والربو.

6- يُستعمل على شكل غرغرة لأمراض الحلق.

7- يمنع سقوط الشعر ويطوله ويسوده.

8- طارد للبلغم.

9- يغوص في عمق المفاصل.

10- إذا طُبخ ثدييت وشُرب أخرج الخام.

11- علاج هام للإمساك.

12- يفيد في حالات الصرع.


وقال أيضا: لا يؤثر على الجنين ولا المرضع -ويا للعجب حين ذكر – أن السنا مضاد للفيروسات فهذه لا مثيل لها، وذكر أيضا: أنه مضاد لنمو الفطريات وكذا الميكروبات. ويؤكد فضيلة الدكتور أن الأبحاث ستثبت قريبا أنه علاج الإيدز الذي تنتظره البشرية.


التعريف بنبات السنوت(الشمر)





الشمر
اسمه العلمي: Foeniculum vulgare.يتبع الفصيلة الخيمية
.

موطنه:موطن الشمر (السنوت) الأصلي بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط ثم انتشر إلى أمريكا الجنوبية عن طريق الأسبان ثم في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أحضر إلى ولاية فرجينيا الأمريكية بواسطة الإنجليز. ينتشر نبات السنوت في كل من مصر واليونان وسوريا وجميع بلدان المغرب العربي وبكثرة في جنوب المملكة العربية السعودية ويعتبر أفضل الأنواع ويعرف في تلك الأماكن باسم السنوت. وتعتبر مصر وسوريا من أكثر البلدان المنتجة للشمر.

أسماء الشمر:يعرف بالسنوت والرازيانج والشمار والبسباس والكمون والشمرة والشمر المر والشمر الحلو والحلوة والحبة الحلوة وحبة الحلاوة العربية والشمر الكبير وشمر الحدائق والشمر الوحشي والشمر الزهري.
الجزء المستخدم: الجذر الغض والبذورالمواد الفعالة: زيت طيار، وأحماض دهنية، وفلافونيات، وفيتامينات، ومعادن.
ماذا قال الطب القديم عن السنوت: لقد استخدم الشمر (السنوت) من آلاف السنين لعلاج كثير من الأمراض فقد استخدمه الفراعنة تحت اسم شماري وعثر علماء الآثار على ثماره في مقابر بن حسن ودهشور، بينما ورد ذكره في بردية هاريس الطبية تحت اسم "شامارن"، ومن المعروف أن اسمه بالقبطية القديمة "شمارهوت" بينما ورد في بردية ايبرز وبرلين تحت اسم "بسباس" الذي احتفظ به العرب وحرفوه بعد ذلك إلى بسباسة. وقد ورد الشمر في بردية هيرسيت كمنبه عطري للمعدة، أما في بردية ايبرز الطبية فعلاج انتفاخ البطن وكثرة الغازات، ويدخل ضمن عدة وصفات لعلاج نزلات البرد وتسكين الآلام. و المنهوكي القوى من إزمان المرض فهو يغسل الجلد المخاطي ويزيل عنه إفرازات الالتهاب ويسكن بذلك الآلام الناتجة عنها بذلك الآلام الناتجة عنهايستعمل زيت السنوت في صناعة العطور وبعض المواصفات الطبية.

الخصائص الطبية:
◄ مغلي البذور مسكن وملطف للمعدة ومدر للحليب أثناء الإرضاع.
◄ زيت الشمار مفيد لمشاكل الهضم ومسكن للسعال والأمراض النفسية.
◄ يذاب زيت الشمار مع 25 نقطة من زيوت الصعتر والأوكالبتوس في 25 مل من زيت عباد الشمس أو زيت اللوز، ويفرك به الصدر لعلاج الأمراض الصدرية.
◄ أما للأطفال الرضع فيكتفي لعمل مغلي حبيبات الشمرة كما ذكرنا بكمية اقل من ربع ملعقة صغيرة من الحبيبات المسحوقة ويمكن غليها بالحليب مع الماء.

علاج القولون و القاولون العصبي:
أكل الشمر أمان من القولنج (أكل الشمر) بالتحريك هو معروف (أمان من) حدوث (القولنج) بضم القاف وفتح اللام وهو تعقد الطعام في الأمعاء فلا ينزل فيصعد بسببه بخار إلى الدماغ فقد يفضي إلى الهلاك.

قال الأطباء: وهو محلل للرياح الغليظة شديد النفع من وجع الجنبين نافع من الأخلاط التي في المعدة ويدفع حرقة المعدة من البلغم الحامض ويشفي وجع الكلى والمثانة وينفع من نهش الهوام وهو بستاني وبري والظاهر إرادتهما في الحديث معاً. ذكره (أبو نعيم في) كتاب (الطب) النبوي (عن أبي هريرة) وضعفه السيوطي.
من الخارج: يستعمل مغلي مسحوق الجذور للغرغرة في التهاب الفم أو لغسل العين أو تكميدها عند اصابتها بالتهاب الملتحمة(الرمد) أو إجهادها في القراءة أو الكتابة أو غير هذا وذلك بإضافة فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان إلى مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور لمدة 10دقائق.
من الداخل: لمعالجة الالتهابات في الجلد المخاطي(النزلة الشعبية و السعال في الصدر)ونوبات الربو والسعال الديكي والتهاب الحنجرة (بحة الصوت) وسوء الهضم في المعدة والأمعاء في إصابتها الحادة والمزمنة وحتى في حالات سرطان المعدة وكذلك تستعمل لمعالجة التالبولي حوض الكلى والمثانة والمسالك البولية.
أهميته: يدخل في صناعة مستحضرات التجميل وأنواع خاصة من العطور.










أهم الاطباء العرب فى الطب البديل


1-الاسم : الدكتور عبد الباسط السيد


الدولة : مصر


سيرته ومعلومات عن حياته وتخصصه:


المتخصص في العلاج استنادا لتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم، المسمى: الطب النبوي.- أستاذ الفيزياء الحيوية الجزئية والطبية، ورئيس قسم الكيمياء الحيوية سابقًا بالمركز القومي للبحوث، بمصر. - انتج 39 دواءً عشبي، بعضهم مقنن تقنيًا علميًا من الطب النبوي والتراث العربي، والباقي يتطلب التقنين العلمي. - أشرف على 186 رسالة دكتوراه وماجستير في الفيزياء الحيوية الجزئية والطبية – والمسالك البولية – والباطنة – والكبد – والجهاز الهضمي – والروماتيزم والعلاج الطبيعي -والأطفال – والتحاليل الطبية – والبيولوجيا الجزئية. - نشر 216 بحثًا في الدوريات المحلية والدولية. - له عدد من براءات الاختراع المسجلة باسمه:


*مأخوذة من إشارات قرآنية، حول: قطرة لعلاج المياه البيضاء (الكتاركت) في العين بدلاً من الجراحة.

*تركيبة لعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي.

*مستخلصات لعلاج الأورام والفيروسات.


- شارك في عدد من المؤتمرات العلمية العالمية، وكان أبرزها:


مؤتمر الكيمياء الحيوية الثاني عشر، الذي انعقد باستراليا، والذي عُقِد في عام: 1982.

المؤتمر الدولي الثاني للمواد الحيوية، الذي انعقد بالولايات المتحدة، في عام: 1984م.

المؤتمر الدولي الثامن للفيزياء الحيوية، الذي انعقد بالمملكة المتحدة، في عام: 1984م.

المؤتمر الدولية الرابع للأنزيمات الإكلينيكية، الذي انعقد بالولايات المتحدة الأمريكية، في عام: 1983م.

المؤتمر الدولي الرابع للمغناطيسية الحيوية، الذي انعقد بالمملكة المتحدة، في عام: 1991م.

المؤتمر الدولي الثامن لبحوث الإشعاع، الذي انعقد بالمملكة المتحدة، في عام: 1987م.

المؤتمر الدولي الثاني عشر للفيزياء الحيوية، الذي انعقد بأمستردام، في عام: 1996م.



* عضو نشط في عدد كبير من جمعيات المجتمع الأهلي العلمية المتخصصة، ومنها:


- عضو اللجنة القومية المصرية للفيزياء الحيوية. عضو جمعية الفيزياء الحيوية بالمملكة المتحدة.

- عضو جمعية المواد الحيوية بالولايات المتحدة الأمريكية.

-عضو لجنة تقييم بحوث جائزة الدولة التشجيعية للعلوم البيولوجية والكيمياء الحيوية.

-عضو جمعية دعم البحوث المصرية. عضو جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة بجمهورية مصر العربية.

- عضو المجمع العلمي للقرآن والسنة بجمهورية مصر العربية.

- عضو هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة بمكة المكرمة.

-عضو هيئة التحرير لمجلة عالم الغذاء بالمملكة العربية السعودية.

-عضو لجنة الإعجاز العلمي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.



*جائزة التشجيع العلمي المصرية، في عام: 1989م.


له عدد كبير من المؤلفات الطبية، منها:


- التداوي بالأعشاب والطب النبوي.

- التغذية في الإسلام .

- الطب النبوي الوقائي .

-لطائف من الإعجاز العلمي للقرآن والسنة .

أهميه الطب البديل

أطباء مختصون يؤكدون أهمية وسائل الطب البديل فى علاج الكثير من الأمراض


الطب الشعبى يتعاطى له الانسان العادي كما الممارسين المتخصصين في هذا المجال والمعروف عنهم ضلوعهم وخبرتهم العالية في التداوي بالأعشاب، وبالاستناد الى الدراسات العلمية نجد ان اكثر من75 بالمائة من سكان العالم يعتمدون اليوم في معالجة امراضهم اليومية على هذا العلاج الشعبي،

وكان الاطباءالعرب القدماء يؤمنون بانه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع منالتداوى من سلالة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبى فى العالم العربي.....ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالاعشاب خلال العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطاتمبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبى للطب الاسلامى، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالممع انتشار الاسلام، وبالاخص عن طريق الحجاج الذين يفدون الى مكة المكرمة والمدينة المنورة...وتمتاز الاقطار العربية باتساع رقعتها واعتدال جوها، لذالك فهى تملك ثروة طبيعية واخرى اقتصاديةهائلة من الاعشاب الطبية والعطرية، استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان، ويشهد علىذالك ما دونه المصريين فى بردياتهم، والعرب فى مذكراتهم وموسوعاتهم عن النباتات الطبية، وكذالكما تحويه اسواق العطارين من الاعشاب والثمار والبذور التى يستخدمها العامه فى علاج امراضهم،وما يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا، وتذكرة داود ومؤلفات الرازى وابن البيطار،وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى..........وقد وردت الكثير من الاحاديث الشريفة عن الاعشاب ومثال على ذالك قول النبي صلى الله عليه وسلم( عليكم بأربع، فإن فيهن شفاء من كل داء الا السام( الموت) ، السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء)..ويعتبر العرب اول من اسس مذاخر الادوية او الصيدليات فى بغداد، وهم اول من استخدم الكحول لاذابةالمواد الغير قابلة للذوبان فى الماء، واول من استخدم السنمكه والكافور وجوز القبىء والقرنفل وحبةالبركة فى التداوى، واول من اماطوا اللثام عن كثير من اسرار هذه الاعشاب الطبية، واصبحت حقائقفى العلوم والتكنولوجيا.........وهذه مقدمة بسيطة عن اهمية التداوى بالاعشاب والنباتات عند العرب القدماء.....

يقول صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى"

يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى : (( إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب )). وفي رواية ثانية عنه . قال (( لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه)). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول : ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى .